المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وبشر المخبتين



فائزة محمد على مسعود
09-18-2011, 05:04 AM
http://dc05.arabsh.com/i/00864/uuv4vkrfblv7.gif




وبشر المخبتين






قال تعالى : \" وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28) ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29) ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30) حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (31) ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (32) لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ (33) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (35) سورة الحج.
وقال تعالى :\" إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (23) سورة هود .

قال الرازي :\" { فإلهكم إله واحد } فلا تذكروا على ذبائحكم غير اسم الله { فَلَهُ أَسْلِمُواْ } أي اخلصوا له الذكر خاصة بحيث لا يشوبه إشراك ألبتة ، والمراد الانقياد لله تعالى في جميع تكاليفه ، ومن انقاد له كان مخبتاً فلذلك قال بعده { وَبَشّرِ المخبتين } والمخبت المتواضع الخاشع . قال أبو مسلم : حقيقة المخبت من صار في خبت من الأرض ، يقال أخبت الرجل إذا صار في الخبت كما يقال أنجد وأشأم وأتهم ، والخبت هو المطمئن من الأرض . وللمفسرين فيه عبارات أحدها : المخبتين المتواضعين عن ابن عباس وقتادة وثانيها : المجتهدين في العبادة عن الكلبي وثالثها : المخلصين عن مقاتل ورابعها : الطمئنين إلى ذكر الله تعالى والصالحين عن مجاهد وخامسها : هم الذين لا يظلمون وإذا ظلموا لم ينتصروا عن عمرو بن أوس .

ثم وصفهم الله تعالى بقوله : { الذين إِذَا ذُكِرَ الله وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ } فيظهر عليهم الخوف من عقاب الله تعالى والخشوع والتواضع لله ، ثم لذلك الوجل أثران أحدهما : الصبر على المكاره وذلك هو المراد بقوله : { والصابرين على مَا أَصَابَهُمْ } وعلى ما يكون من قبل الله تعالى ، لأنه الذي يجب الصبر عليه كالأمراض والمحن والمصائب . فأما ما يصيبهم من قبل الظلمة فالصبر عليه غير واجب بل إن أمكنه دفع ذلك لزمه الدفع ولو بالمقاتلة والثاني : الاشتغال بالخدمة وأعز الأشياء عند الإنسان نفسه وماله . أما الخدمة بالنفس فهي الصلاة ، وهو المراد بقوله : { والمقيمي الصلاة } وأما الخدمة بالمال فهو المراد من قوله : { وَمِمَّا رزقناهم يُنفِقُونَ } قرأ الحسن { والمقيمي الصلاة } بالنصب على تقدير النون ، وقرأ ابن مسعود والمقيمين الصلاة على الأصل .تفسير الرازي 11/199.

وقال ابن عاشور في تفسيره :\" وقد أتبع صفة {المُخْبِتِينْ} بأربع صفات وهي: وجل القلوب عند ذكر الله، والصبر على الأذى في سبيله، وإقامة الصلاة، والإنفاق. وكل هذه الصفات الأربع مظاهر للتواضع فليس المقصود من جمع تلك الصفات لأن بعض المؤمنين لا يجد ما ينفق منه وإنما المقصود من لم يخل بواحدة منها عند إمكانها. والمراد من الإنفاق الإنفاق على المحتاجين الضعفاء من المؤمنين لأن ذلك هو دأب المخبتين. وأما الإنفاق على الضعيف والأصحاب فذلك مما يفعله المتكبرون من العرب كما تقدم عند قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ} . وهو نظير الإنفاق على الندماء في مجالس الشراب. ونظير إتمام الإيسار في مواقع الميسر، كما قاله النابغة:

أني أتمم أيساري وأمنحهم * * * مثنى الأيادي وأكسو الجفنة الأدما

والمراد بالصبر: الصبر على ما يصيبهم من الأذى في سبيل الإسلام. وأما الصبر في الحروب وعلى فقد الأحبة فمما تتشرك فيه النفوس الجلدة من المتكبرين والمخبتين. وفي كثير من ذلك الصبر فضيلة إسلامية إذا كان تخلقا بأدب الإسلام قال تعالى: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} الآية.التحرير والتنوير 17/188.
وقال القرطبي عن عمرو بن أوس، قال: المخبتون: الذين لا يظلمون، وإذا ظلموا لم ينتصروا.تفسير القرطبي 18/527.
وقال البقاعي :\" أي المخبتين الذين هم في غاية السهولة واللين والتواضع لربهم بحيث لا يكون عندهم شيء من كبر وينظرون عواقب الأمر وما أعد عليها من الأجر. نظم الدرر 1/85.
وقال القشيري :\" أي اسْتَسلموا لِحُكمه بلا تعبيسٍ ولا استكراهٍ من داخل القلب . تفسير القشيري 5/194.
وقال صاحب الدر المنثور :\" وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه كان اذا رأى الربيع بن خثيم قال : وبشر المخبتين وقال له : ما رأيتك إلا ذكرت المخبتين .السيوطي : الدر المنثور 6/49.

دَخَلَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَدِينَةَ ، فَأَقَامَ بِهَا ثَلاثًا ، فَقَالَ : مَا هَا هُنَا رَجُلٌ مِمَّنْ أَدْرَكَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا ؟ فَقِيلَ لَهُ : بَلَى ، هَا هُنَا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : أَبُو حَازِمٍ . فَبَعَثَ إِلَيْهِ ، فَجَاءَهُ ، فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ : يَا أَبَا حَازِمٍ ! مَا هَذَا الْجَفَاءُ ؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو حَازِمٍ : وَأَيَّ جَفَاءٍ رَأَيْتَ مِنِّي ؟ فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ : أَتَانِي وُجُوهُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ كُلُّهُمْ وَلَمْ تَأْتِنِي . فَقَالَ لَهُ : أُعِيذُكَ بِاللهِ أَنْ تَقُولَ مَا لَمْ يَكُنْ ، مَا جَرَى بَيْنِي وَبَيْنَكَ مَعْرِفَةٌ آتِيكَ عَلَيْهَا . فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ : صَدَقَ الشَّيْخُ . فَقَالَ سُلَيْمَانُ : يَا أَبَا حَازِمٍ ! مَا لَنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ ؟ فَقَالَ أَبُو حَازِمٍ : لأَنَّكُمْ أَخْرَبْتُمُ آخِرَتَكُمْ ، وَعَمَّرْتُمْ دُنْيَاكُمْ ؛ فَأَنْتُمْ تَكْرَهُونَ أَنْ تَنْتَقِلُوا مِنَ الْعُمْرَانِ إِلَى الْخَرَابِ . قَالَ : صَدَقْتَ يَا أَبَا حَازِمٍ ، فَكَيْفَ الْقُدُومُ ؟ قَالَ : أَمَّا الْمُحْسِنُ ؛ فَكَالْغَائِبِ يُقْدِمُ عَلَى أهله ، وما الْمُسِيءُ ؛ فَكَالآبِقِ يُقْدِمُ عَلَى مَوْلاهُ . قَالَ : فَبَكَى سُلَيْمَانُ ، وَقَالَ : لَيْتَ شِعْرِي ! مَا لَنَا عِنْدَ اللهِ يَا أَبَا حَازِمٍ ؟ فَقَالَ أَبُو حَازِمٍ : اعْرِضْ نَفْسَكَ عَلَى كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ تَعْلَمْ مَا لَكَ عِنْدَ اللهِ . فَقَالَ : يَا أَبَا حَازِمٍ ! أَيْنَ نُصِيبُ تِلْكَ مِنْ الْمَعْرِفَةِ مِنْ كِتَابِ اللهِ ؟ فَقَالَ أَبُو حَازِمٍ : عِنْدَ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ( 13 ) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ( 14 ) ) [ الانفطار : 13 - 14 ] . فَقَالَ سُلَيْمَانُ : يَا أَبَا حَازِمٍ ! فَأَيْنَ رَحْمَةُ اللهِ ؟ قَالَ أَبُو حَازِمٍ : { قَرِيبٌ من المحسنين } [ الأعراف : 56 ] . قَالَ سُلَيْمَانُ : يَا أَبَا حَازِمٍ ! مَنْ أَعْقَلُ النَّاسِ ؟ فَقَالَ أَبُو حَازِمٍ : مَنْ تَعَلَّمَ الْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهَا النَّاسَ . فَقَالَ سُلَيْمَانُ : فَمَنْ أَحْمَقُ النَّاسِ ؟ قَالَ أَبُو حَازِمٍ : مَنْ حَطَّ فِي هَوَى رَجُلٍ وَهُوَ ظَالِمٌ فَبَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ . فَقَالَ سُلَيْمَانُ : يَا أَبَا حَازِمٍ ! مَا أَسْمَعُ الدُّعَاءِ ؟ قَالَ أَبُو حَازِمٍ : دُعَاءُ الْمُخْبِتِينَ [ إِلَيْهِ ] . قَالَ سُلَيْمَانُ : يَا أَبَا حَازِمٍ ! فَمَا أَزْكَى الصَّدَقَةُ ؟ فَقَالَ أَبُو حَازِمٍ : جُهْدُ الْمُقِلِّ . فَقَالَ سُلَيْمَانُ : يَا أَبَا حَازِمٍ ! مَا تَقُولُ فِيمَا نَحْنُ فِيهِ ؟ فَقَالَ أَبُو حَازِمٍ : اعْفِنَا مِنْ هَذَا . قَال سُلَيْمَانُ : نَصِيحَةٌ بَلَّغْتَهَا . فَقَالَ أَبُو حَازِمٍ : إِنَّ نَاسًا أَخَذُوا هَذَا الأَمْرَ مِنْ غَيْرِ مُشَاوَرَةٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَلا إِجْمَاعٍ مِنْ رَأْيِهِمْ ، فَسَفَكُوا فِيهَا الدِّمَاءَ عَلَى طَلَبِ الدُّنْيَا ، ثُمَّ ارْتَحَلُوا عَنْهَا ، فَلَيْتَ شِعْرِي مَا قَالُوا وَمَا قِيلَ لَهُمْ ؟ ! فَقَالَ بَعْضُ جُلَسَائِهِ : بِئْسَ مَا قُلْتَ يَا شَيْخُ : فَقَالَ أَبُو حَازِمٍ : كَذَبْتَ ! إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَخَذَ عَلَى الْعُلَمَاءِ لَيُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا يَكْتُمُونَهُ . فَقَالَ سُلَيْمَانُ : يَا أَبَا حَازِمٍ ! كَيْفَ لَنَا أَنْ نَصْلُحَ ؟ فَقَالَ أَبُو حَازِمٍ : تَدَعُوا التَّكَلُّفَ ، وَتَتَمَسَّكُوا بِالْمُرُوءَةِ . فَقَالَ سُلَيْمَانُ : يَا أَبَا حَازِمٍ ! كَيْفَ الْمَأْخَذُ لِذَلِكَ ؟ قَالَ أَبُو حَازِمٍ : تَأْخُذُهُ مِنْ حَقِّهِ وَتَضَعُهُ فِي أَهْلِهِ . فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ : اصْحَبْنَا يَا أَبَا حَازِمٍ وَتُصِيبُ مِنَّا وَنُصِيبُ مِنْكَ . فَقَالَ أَبُو حَازِمٍ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ ذلك . فقال سُلَيْمَانُ : وَلِمَ ؟ قَالَ : أَخَافُ أَنْ أَرْكَنَ إِلَيْكُمْ شَيْئًا قَلِيلا فَيُذِيقَنِي ضَعْفُ الْحَيَاةِ وَضَعْفُ الْمَمَاتِ . فَقَالَ سُلَيْمَانُ : فَأَشِرْ عَلَيَّ يَا أَبَا حَازِمٍ . فَقَالَ أَبُو حَازِمٍ : اتَّقِ أَنْ يَرَاكَ حَيْثُ نَهَاكَ ، وَأَنْ يَفْقِدَكَ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكَ . قَالَ سُلَيْمَانُ : يَا أَبَا حَازِمٍ ! ادْعُ لنا بخير . فقال أَبُو حَازِمٍ : اللهُمَّ إِنْ كَانَ سُلَيْمَانُ وَلِيَّكَ ؛ فَيَسِّرْهُ لِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَإِنْ كَانَ عَدُوَّكَ ؛ فَخُذْ إِلَى الْخَيْرِ بِنَاصِيَتِهِ . قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ : عِظْ . قَالَ : قَدْ أَوْجَزْتَ ، إِنْ كُنْتَ وَلِيَّهُ ، وَإِنْ كُنْتَ عَدُوَّهُ ؛ فَمَا يَنْفَعُكَ أَنْ أَرْمِيَ عَنْ قَوْسٍ بِغَيْرِ وَتَرٍ . فَقَالَ سُلَيْمَانُ : يَا غُلامُ ! إِيتْ بمئة دِينَارٍ . ثُمَّ قَالَ : خُذْهَا يَا أَبَا حَازِمٍ . فَقَالَ أَبُو حَازِمٍ : لا حَاجَةَ لِي بِهَا ، إِنِّي أَخَافُ أن يكون لِمَا سَمِعْتَ مِنْ كَلامِي ، إِنَّ مُوسَى [ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] لَمَّا هَرَبَ مِنْ فِرْعَوْنَ وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ ، وَجَدَ عَلَيْهَا الْجَارِيَتَيْنِ تَذُودَانِ ، فَقَالَ : مَا لَكُمَا عَوْنٌ ؟ قَالَتَا : لا . فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ ، فَقَالَ : { رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خير فقير } [ القصص : 24 ] ، وَلَمْ يَسَلِ اللهَ أَجْرًا عَلَى دِينِهِ ، فَلَمَّا أَعْجَلَ بِالْجَارِيَتَيْنِ الانْصِرَافُ ؛ أَنْكَرَ ذَلِكَ أَبُوهُمَا ، وَقَالَ : مَا أَعْجَلُكُمَا الْيَوْمَ ؟ ! قَالَتَا : وَجَدْنَا رَجُلا صَالِحًا فَسَقَى لَنَا . فَقَالَ : فَمَا سَمِعْتُمَاهُ يَقُولُ ؟ قَالَ : قَالَتَا : سَمِعْنَاهُ يَقُولُ : { رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ من خير فقير } [ القصص : 24 ] . قَالَ : يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ هَذَا جَائِعًا ، تَنْطَلِقُ إِلَيْهِ إِحْدَاكُمَا فَتَقُولُ لَهُ : إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا . فَأَتَتْهُ تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ - قَالَ : عَلَى إِجْلالٍ - ؛ قَالَتْ : إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا . قَالَ : فَجَزِعَ مِنْ ذَلِكَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَكَانَ طَرِيدًا فِي فَيَافِي الصَّحْرَاءِ ، فَأَقْبَلَ وَالْجَارِيَةُ أَمَامَهُ ، فَهَبَّتِ الرِّيحُ ، فوصفتها له ، وكانت ذا خُلُقٍ ، [ فَقَالَ لَهَا : كُونِي خَلْفِي ] ، وَأَرِينِي السَّمْتَ . فَلَمَّا بَلَغَ الْبَابَ دَخَلَ ، إِذَا طَعَامٌ مَوْضُوعٌ ، فَقَالَ لَهُ شُعَيْبٌ عَلَيْهِ السَّلامُ : أَصِبْ يَا فَتًى مِنْ هَذَا الطَّعَامِ . قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ : أَعُوذُ بِاللهِ . قَالَ شُعَيْبٌ : وَلِمَ ؟ قَالَ مُوسَى : لأَنَّا فِي [ أَهْلِ ] بَيْتٍ لا نَبِيعُ دِينَنَا بِمِلْءِ الأَرْضِ ذَهَبًا . قَالَ شُعَيْبٌ : لا وَاللهِ ! وَلَكِنَّهَا عَادَتِي وَعَادَةُ آبَائِي ، نُطْعِمُ الطَّعَامَ وَنُقْرِي الضَّيْفَ . فَجَلَسَ مُوسَى ، فَأَكَلَ ، فَإِنْ كَانَتْ هَذِهِ الدَّنَانِيرُ عِوَضًا لِمَا سَمِعْتَ مِنْ كَلامِي ، فَلأَنْ أَرَى أَكْلَ الْمَيْتَةِ وَالدَّمَ فِي حَالِ الضَّرُورَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آخُذَهَا . فَكَأَنَّ سُلَيْمَانَ أُعْجِبَ بِأَبِي حَازِمٍ . فَقَالَ بَعْضُ جُلَسَائِهِ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! أَيَسُرُّكَ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ مِثْلُهُ ؟ قَالَ الزُّهْرِيُّ : إِنَّهُ لَجَارِي مُنْذُ ثَلاثِينَ سَنَةً ، مَا كَلَّمْتُهُ بِكَلِمَةٍ قَطُّ . فَقَالَ لَهُ أَبُو حَازِمٍ : صَدَقْتَ ، إِنَّكَ نَسِيتَ اللهَ فَنَسِيتَنِي ، وَلَوْ أَحْبَبْتَ اللهَ ؛ لأَحْبَبْتَنِي . قَالَ الزُّهْرِيُّ : أَتَشْتِمُنِي ؟ فَقَالَ سُلَيْمَانُ : بَلْ أَنْتَ شَتَمْتَ نَفْسَكَ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ لِلْجَارِ على جاره حَقًّا ؟ فَقَالَ أبَوُ حَازِمٍ : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا كَانُوا عَلَى الصَّوَابِ ، وَكَانَتِ الأُمَرَاءُ تَحْتَاجُ إِلَى الْعُلَمَاءِ ؛ فَكَانَتِ الْعُلَمَاءُ تَفِرُّ بِدِينِهَا مِنَ الأُمَرَاءِ ، فَاسْتَغْنَتِ الأُمَرَاءُ عَنِ الْعُلَمَاءِ ، وَاجْتَمَعَ الْقَوْمُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ ؛ فَشُغِلُوا وَانْتَكَسُوا ، وَلَوْ كَانَ عُلَمَاؤُنَا هَؤُلاءِ يَصُونُونَ عِلْمَهُمْ لَمْ تَزَلِ الأُمَرَاءُ تَهَابُهُمْ . قَالَ الزُّهْرِيُّ : كَأَنَّكَ إِيَّايَ تُرِيدُ وَبِي تُعَرِّضُ ؟ ! قَالَ : هُوَ مَا تَسْمَعُ . قَالَ : وَقَدِمَ هِشَامٌ المدينة مرة أخرة ، فَأَرْسَلَ إلى أَبِي حَازِمٍ ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا حَازِمٍ ! عِظْنِي وَأَوْجِزْ . قَالَ أَبُو حَازِمٍ : اتَّقِ اللهَ ! وَازْهَدْ فِي الدُّنْيَا ؛ فَإِنَّ حَلالَهَا حِسَابٌ ، وَحَرَامَهَا عَذَابٌ . قَالَ : لَقَدْ أَوْجَزْتَ يَا أَبَا حَازِمٍ . فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا حَازِمٍ ! ارْفَعْ حَوَائِجَكَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ أَبُو حَازِمٍ : هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ! قَدْ رَفَعْتُ حَوَائِجِي إِلَى مَنْ لا تُخْتَزَلِ الْحَوَائِجُ دُونَهُ ؛ فَمَا أَعْطَانِي مِنْهَا قَنِعْتُ بِهِ ، وَمَا مَنَعَنِي مِنْهَا رَضِيتُ ، وَقَدْ نَظَرْتُ فِي هَذَا الأَمْرِ ؛ فَإِذَا هُوَ نِصْفَانِ : أَحَدُهُمَا لِي ، وَالآخَرُ لِغَيْرِي ؛ فَأَمَّا مَا كَانَ لِي ؛ فَلَوِ احْتَلْتُ فِيهِ بِكُلِّ حِيلَةٍ مَا وَصَلْتُ إِلَيْهِ قَبْلَ أَوَانِهِ الَّذِي قُدِّرَ لِي فِيهِ ، وَأَمَّا الَّذِي لِغَيْرِي ؛ فَذَلِكَ الَّذِي لا أُطْمِعُ نَفْسِي فِيمَا مَضَى ، وَلَمْ أطعمها فِيمَا بقي ، وَكَمَا مُنِعَ غَيْرِي رِزْقِي كَذَلِكَ مُنِعْتُ رِزْقَ غَيْرِي ؛ فَعَلَى مَا أَقْتُلُ نَفْسِي ؟ !. ابن عبد البر : المجالسة وجواهر العلم 8/149.

وذكر ابن حبان في صحيحه باب \" ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مُحَاسَبَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلاَ الْمُؤْمِنِينَ الْمُخْبِتِينَ مِنْ عِبَادِهِ فِي الْقِيَامَةِ\".ثم ذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم , عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ صَفْوَانِ بْنِ مُحْرِزٍ الْمَازِنِيِّ ، قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ نَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، إِذْ عَارَضَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ عُمَرَ كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ النَّجْوَى ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ، ثُمَّ يُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ ، فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ أَعْرِفُ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْلُغَ ، قَالَ : فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا ، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ ، ثُمَّ يُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ ، فَيُنَادَى عَلَى رُؤُوسِ الأَشْهَادِ : {هَؤُلاَءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود].

وعن أبي سعيد المقبري قال لما طعن أبو عبيدة قال يا معاذ صل بالناس فصلى معاذ بالناس ثم مات أبو عبيدة بن الجراح فقام معاذ في الناس فقال يا أيها الناس توبوا إلى الله من ذنوبكم توبة نصوحا فإن عبد الله لا يلقى الله تائبا من ذنبه إلا كان حقا على الله أن يغفر له ثم قال إنكم أيها الناس قد فجعتم برجل والله ما أزعم أني رأيت من عباد الله عبدا قط أقل غمزا ولا أبر صدرا ولا أبعد غائلة ولا أشد حبا للعاقبة ولا أنصح للعامة منه فترحموا عليه رحمه الله ثم أصحروا للصلاة عليه فوالله لا يلي عليكم مثله أبدا فاجتمع الناس وأخرج أبو عبيدة وتقدم معاذ فصلى عليه حتى إذا أتى به قبره دخل قبره معاذ بن جبل وعمرو بن العاص والضحاك بن قيس فلما وضعوه في لحده وخرجوا فشنوا عليه التراب فقال معاذ بن جبل يا أبا عبيدة لأثنين عليك ولا أقول باطلا أخاف أن يلحقني بها من الله مقت كنت والله ما علمت من الذاكرين الله كثيرا ومن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ومن الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما وكنت والله من المخبتين المتواضعين الذي يرحمون اليتيم والمسكين ويبغضون الخائنين المتكبرين.الحاكم في مستدركه ج3/ص296 ح5148.

وعن زر بن حبيش قال : قرأت القرآن من أوله إلى آخره على على بن أبى طالب ، فلما بلغت الحواميم قال : لقد بلغت عرائس القرآن ، فلما بلغت رأس ثنتين وعشرين آية من حمعسق {والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات} الآية بكى حتى ارتفع نحيبه ، ثم رفع رأسه إلى السماء وقال : يا زر أمن على دعائي ، ثم قال : اللهم إني أسألك إخبات المخبتين ، وإخلاص الموقنين ، ومرافقة الأبرار واستحقاق حقائق الإيمان ، والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم ووجوب رحمتك ، وعزائم مغفرتك ، والفوز بالجنة ، والنجاة من النار يا زر إذا ختمت فادع بهذه فإن حبيبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرني أن أدعو بهن عند ختم القرآن. (ابن النجار) [كنز العمال 4221]أورده الذهبي في الميزان (3/108) ، والحافظ في اللسان (2/480) .

عن عبادة بن الصامت قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين ) ومن قرأ مائة آية كتب له قنوت ليلة ومن قرأ مائتي آية كتب من القانتين ومن قرأ أربع مائة كتب من المخبتين ومن قرأ ألف آية أصبح وله قنطار ألف ومائتا أوقية الأوقية خير مما بين السماء والأرض ومن قرأ ألفي آية كان من الموجبين ). أخرجه الطبراني كما في مجمع الزوائد (2/268) قال الهيثمى : فيه يحيى بن عقبة بن أبى العيزار وهو ضعيف . وأخرجه الضياء (8/278 ، رقم 341) .





http://dc05.arabsh.com/i/00864/oxv2h6n93z1x.gif

الحلم المنتظر
09-18-2011, 05:21 AM
بااارك الله فيك

راما
09-18-2011, 06:52 AM
http://upload.7bna.com/uploads/68776c0b6d.gif (http://upload.7bna.com)

الحلوه123
09-18-2011, 07:18 AM
http://www.wtb28.com/data:image/jpg;base64,/9j/4AAQSkZJRgABAQAAAQABAAD/2wCEAAkGBhISERQQEBMWFRQSGBcaGRcVGBcYGBgXFBcXFxUXGR gYHigfHhojGRQVIjEgJScpLCwwGh8xNTMqNzIrLCkBCQoKDgwO GQ8PGi8kHyUwKSwvLCksLC0pKiwsKSksKS4sLCk1LCwsKSwpLC wqLCwqKTQ0KSkvNCw0LywsNC0pLf/AABEIAMIBAwMBIgACEQEDEQH/xAAcAAEAAgMBAQEAAAAAAAAAAAAABQYDBAcCAQj/xABIEAACAQMCAwUEBgYHBQkAAAABAhEAAyEEEgUxQQYTIlFhFD JxgQcjQlKS0RUWVJGTsTNVYnKUocE0Y4LS8ENTZHN0srO0w//EABoBAQACAwEAAAAAAAAAAAAAAAABBAIDBQb/xAAuEQACAgEDAgQFAwUAAAAAAAAAAQIRAwQSITFREyJBsRRhga HwBTKRI0LB0fH/2gAMAwEAAhEDEQA/AO40pSgFKUoBSlKAUpSgFKUoBSlKAUpSgFKUoBSlKAUpSgFKUo BSlKAUpSgFKUoBSlKAUpSgFKUoBSlKAUpSgFKUoBSlKAUpSgFK UoBSlKAUpSgFKUoBSlKAUpUfr+0Gms3EtXrqo9z3VJyZwPgPU4 oCQpSlAKUpQClKUApSlAKUpQClKUApSlAKUrS1nG9PabZev2rb eTuqnPLBNBdG7SvgM5FfaAUqO43fvKi9wpYs4DbQrMFIOVDsq8 wBJMAEnPKtPilxvbtENzBWGolZwWCLtJHWAW/fUmLdE7Sla3EOIpYtm5dMKIGASSSYVVUZLE4AFQZGzStTh3Elv LuC3EI5rdRkYeWG6eokVt0HUUpWFtUBcW3DSyswO1tsKQDLRAP iGCc5oDNSgNKAUpXlLgIlSCPMZ5UB6pSlAVbtz2zXRIqLm9c5D ntXkXI/kOpriWs1Fz2lrlwuWY7gzzvIJkH0kRVq49xz2jU3HRC4YnPUKs qoA8oAPT3j61Xe0mlZXF2SFYBTklsZMj5cuU1xc+dznXp+cl3H BRR+huH6oXLVu6DIdVaR/aAP+tZncAEkwBkk8gBzNcz+iLtZvV9JcJMFmtsT8SyR9nkWAGP erN2q4+91O9yLJ3C2uYaNw3OpENOCB9mBGZroZNTGEFJ9X6FdY m5UZuM9urpvFbDqttTjCk3AOZlxGcgcvj5SWh7bOuL6B5Pha0Q ME+FSrNzIE8+RHxrnqXhd3iAGtNjrLhTMHyJbB/zzUlqPr5csQ1vnuxMBtoU5+skchAhT5CuPPW54ztP6ehbWKDVH WbGsR1RlYRcUMvQkESDBzyrPXIm0u62dWqrAYRk8yRBkrDE5BB 69Zwbt2O7RG6PZ7p3XEQNuU7gV8IgtJllLQefLzrp4NdHLPY1T 9PmVp4XFWWelKVfNApSlAKUpQClKUArnvbHhwfUM2kt3GZx3er a3bFwBXCxtB/7YL93kCJjE9Cqs6bi1zSF7N/TXmXfcZbtlDdV1uOzgsF8St4oMjpUo15EmqZ7sdqFRVRdHrQqg ADuDyAgdfIV7/W7/AMHrf4B/OpLhnFO+BItXUA63UNufgreL5xW9QlJ9yrcT7SG7ZuWl0uuU3E ZQRZZSCwIBDA4z1reucPuNf0TPk2Uul26FjbRP8yxPyNTdYNbb uFCLLhH6Fl3L81kSPmKWNvc1tHqrh1F+0+0qotvbIwdtwMpVvU NaYz5MK0+1DuO5Nhd99bm63bMbW8JW4WJI2qEc+PoSBmYO7wjh hsqd7m5duHdcuEAbmgAQB7qgAAL0+MmtPjbXrV23qbVo3lVXS5 bQjeFcowdAcEgpBWcz6U9Q/wBpm4ZqdYzxqLFq2kHKXWdpxAgoB55npVY1vE7trUd+1rV94L+ yFVmsNpy2xVUA7SxBDzz3Y5VYdN2pV2CrptUCSB4rDIB8WaFA+ dZrfCbrXxdv3Q6WyTatqm2GII3uZO5gCQOQyTE8pMWrXDIvX9r LpUdxpNXuDITusGCgYd4AScErMetaz8fuXie/02tW3/3Vuywkf7y4CCf7qwOhLVcqVFmW19yn8KcrfZtHpb1m2bTl7d22 bdtri7e6KZgMZIMRIg9K0eE8ZuWLyFrOuc3rbG8r22abqlPHbW YCjcykCBGyr1qGhSdwXB8RiB65xVd4VxKwtxnva2zevMNo7vaF RAZ2qgZjJOSSSTA6AU3L1Mdj9DDxTjt68myzpNULcjviVFu4bf VbW5hLHkYyBMZII+9lLls6i8NIjW9PsQvbZGt93flgQEIwSgBM Ywp61O6fjencwl62T5Bln90zW9S01wZbHdsVCdtOImzob7r7xX Yv964dgPy3T8qm6qH0kOTZs2hzuXl5f2FY/wA4rVlltg5G2KtpFH0+mFtQqiBAG71jkesRJn+zXzW2UNsSASo IAwIAgRtHL1PWSPOtnUXAyCVAFvl1YkkAsWjlKiAIGTnqdXW3V UDxDInI+0egEyemf9K8wpXLrZ0WuCv9nrFwa+zaU92z3IGyfCt zcGA6QATjPxqycUssGuWr+JY7pDeEgSpwNwU+YHIjpX3s92j0m hHtDW7l7UFSC7bUVVkkqn+WYk8ulSPaftBpdTZGosON11gr2yP GGRTDTPuwQCeR8NdCWnjlxpJ8rn8+ZXll8O5NcFf1GhARbtshS p2NGQYWVJHMeH7UnHP039Y122oTulLEbQ6gtub3j097r5xgYqG 12pa2wNt9wA54KlSFJUx6gevrFbXDy+oUG4xt25gAMT4j+6OZ9 etVMmnniqUnwTh1EM1qPU96R0A7tTCECS0TIglgDljuyY+XWrl wLtLpdJY8Npy42d6w7sktckiDukr4TGMAZzUHp0sDdYcbSds3S GZvEASoUT1MesDGYqz9n+xgIS/fMSAO5CBV2rIAYGTkQTymc9Zz0W95JSwpfNv8/wCmzNW1KbLhaublDQRuAMHByJyPOvdKV6M54pSlAKUpQClKUAp StfiFsNadTvyp/oyVfl9kgghvLNAbFK0dBxizdtJdVxDqCAxAYSOTCeY61se22/vr+IfnQi0ZqVh9tt/fX8Q/Onttv76/iH50JszUrD7bb++v4h+dPbbf31/EPzoLM1Kw+22/vr+IfnT22399fxD86CzNWrxM3e5udxHe7Ts3ct0YrJ7bb++v4h +dPbbf31/EPzpQs/PfF+Maz2gnUM9xkLDZc90EyuEbECeUCt/gl9O7AtmGgz4iZMCSOXPH7jzq9fSjwezdsrqLW06lWRFZWHJmx OehiD0nyrkfDdY1q6NuZw24Tmc7fzrjajBJOuv+S5DJFouH6Ht sN9xpYkyJIIA+0ZwQemSTnFS1garShe4vsoOQu4XE+a5A5ehqH t69gWuXCroZOxdu1WYRIIxJIWfQmD1HvRgksjldygEFcqZJkHm ZxAMHp0zVP+pj80Xxx0+/buZKUZeVovPC+38eHWW9nL6y2Cyf8S+8vykfCq92r7a2tRctpb w1q5eWZBUggBHVxjOTAyMVH3Tu2rAWefKMnzPLn5jlUTxDggW6 pPhV93iHhViuMEnz3iasfGSnHZIjwknaJY6U7A8KoYnJkQpiTy IC5nkTjpXi2qclALzjqWkj7U8hHxz16eNI82yGuR4oMwAWHJiv OCJOJ51mu3J7tmUHaNkGJSCIXPIeI5iDPlNcyTcW0iwkmRvH9M WUXFPukH7P8pg1WltEqCWB2mAVGYEKegxEHzx61dO1DAoQIHL3 oIiTB3IMiIzGedQnY7h41Wrt6e9bL22Z5KEgKNhkjbgDcEPlPx q/pW5bSvnhujKJg0GpgyuCpWSDJYiIKgjoI+YExIFW+x2bcaKxqL mLVxg1zIBRLp2hypWDG5WJnlzB51ucD+jZE1N+5qLxC6cpAQlF ZO6Es7EnBBMgRyPTni7YdubV+y2isIFsvtHeHA2qZAS2oJzsA+ B6dOzkwxyx25EcjTp6dubdF/4d2csWXNxVlycM2SuIhT8znmZ5xAEpVJ7B9pnuN7LfI3C2GWTL YYh0JmCVBT1jPwt3ENctm09657qAk+fwHqTitsFGMaiqRZU/E8xEce7RPZv2tPath2ugkkmAoVlk/h3nMchz5VP1yDinG7l67cvc3O0qmYVEJcWx1MwAY5kn4DqvDOI pfspftmUuKGHzrVhzLK5V6M2Tjto2qUpVgwFKUoBSlKAVG8X4j etwliw1x3wrSotqfO4Z3BRzwDPIZqSpQhkFp+xWjCgXNPZuPHi dra7nY5ZjjmTJrJ+pmg/Y7H8JPyqZpU2yNsexA6jstw5IL6SwNzKo+qX3mMAYHnWX9TNB+ x2P4SflTj12+pt909lVYhfrd0m4WG0LAOYDfD/MSFq+E7uy9wNcK9YDPsADsFHqQcedOSKjfQj/ANTNB+x2P4SflT9TNB+x2P4SflW9oeKJea6qT9S/dsSIG4KrGPMDdHyNbdLZO2PYhv1M0H7HY/hJ+VP1M0H7HY/hJ+VTNa3DuILeTvEnaWdc4/o3ZCfhKmlsbY9iP/UzQfsdj+En5U/UzQfsdj+En5VscI47a1PeC1umy5RgyssMpI68+U+fnFSNLZCjF 9EVzXdktOoHs+g0jk7gd4CdMRCNMnFc27f9g79i8b2mRjpjmEl ihySCOe2eR8sdK7ZSsJx3qrM4pRd0cF4Fo9V3Lu2mY2VBLPcGx YHMjftBOPXnWbhzjNxEVBgQAOY6tIiTPKPKr19LLXRpkNsgJv8 AFIkEkQu4nAAliJ6hTziuZcB15tkqZImACMe6JGZ+8T85rj6mO y4r16stQW5qXYsqoN6oNrbpwSck4UiDzDSRnJA5ia2RpRJsscs 0wJJYhsYxkbiAB1ia17GrBKFds2xAxEw5aTnOTHy9M/b15Q4MA7mgK+VJAYjAPry6wJrleHPdwW9yo6FZ7OaW9p7UWwBC up94jdD82ncJ6GQarXEex2ptlih75WzAwSZJysjHLAn+VX3R2N ltE+4oH7hFZq9Lk0uPKluXPyOfHLKPQ4FxzT6ksqvZuLHONwxy 6jHKuj/Rv2QfSob14y91V2qR4kHM/At4Mf2RV0dwBLEAepjngVr6/ilqyA11woPLmSfgBk8+lRi0sMPm7fYmWRz4KR9I2oIBtltiXXt BmxB2K7KpkgQSJ/4aoem16tgGdsoCAF8NwuYbIO0sDJ6AwxzVw7XdoRrEaxaQRcNv u3uHk9p9xYrBBXJUg+vwrm78E1Fpnurtbum9225ZjsLEsoiSAJ POcGolqsTl+4p59Nllyi8Jre4urcttF23BLQSG8MuhXyIOZPQd Ri+9pdHd1fDriWgBdu21YKSCJ8L7N3LMRPLM1yzs7Yu6m7bshI 7wCO8UrCxu3knrtmBmZHISR2vUahLNsu3hRB+4DAAA+QAppVka lvdpvg2xSiklGjgei7TlQ4ddrKDaPLmdylMn3sHkMfMV2nsXoL tnQ2bV9QtxQ25QZiXZgJGORFR/BOyI9qfiF9be+5lLaqPq/IkzBubcbh1LRzq11vx4ljujFKTdydilKVtMxSlKAUpSgFKUoBU TxztJa0wO6XuBS3doCTtH2mPJVn7R+UnFS1V/XdjLd171w3r6+0CHVXAQ+HauI+z0ExUoxldcDtZ72i/9Za/+O7Xziaj9JaI/7rVf/j+Z/fWvqOxt65t7zX32Ntg6HbaG11kBsLnBI+db3DOzrW7ovX9Rc1D qrKm8IoQORvgIBJO1eflUmHLfTsfOzoi9rh09oB/FYsk1M96N2yfFEx6TE1h0miFs3GGTdcu3x2qo/cqKK0+K8Ea663bV+5YuKpUlAjBlJmGVwRg8j6moM1aR74Ppbyd 537Bizkg7nPhkx4T4UxHhXHzrV7G/7Iv/AJl//wCxdrx+gNX/AFjd/haf/krDpeyl+0uy1r7ypLEDu7BjexY5KebGhjzfT2MWivLbGrRrj2y dW5TuwDcaVtXCqLBmdxnHInlzqV03HZuizes3LLOCbe8oQ+0Sw BRiA4Gdp6ZE5qL03Y6/bd7ia64HuGWburBY+m4oTGBjlWTUdldQ5Qvr7pNtg6/VWMMAQDhPJj++p4IW5ensT+s1a2ka45hVGep8gABkkkgADJJAq K7Pa2XvWTpjpyCt2Cwbd35fxHbhWlGlZPxrR1/Y69fUJe195lDK0BLKGVMghkUEEV603ZPUWyxTiF6XMsWt2WJgQ MspMAdOXOo4JuV9PY2u0/E7KIbWqS4LN5WU3FAZAWBG0hSWmJM7YxXEuL8M8e/TvvQbiGMbiJwWVcSQTyHxiuq9pOzt/ug93V3byW2BZdlpCFOGZWRJBAM9cTVDs6FA3eLMiQyqIXIH/Ueua5WvyKLUa56lvApPn0Kxo+JOu05ysCeUgxM/OatHZI7tXabVEpbtEncRAJiVmeSyok+tba6de8VFghgYBEwWBU xGFMhivl4fLOzpby/0JYiGgCcFgACWLSpbaYBwBg5Oa5kdSk91dC24Xwdat3AwDKQQe RBkH5ivl24FUseSgkxnAE8q5ge27aXTNbTDuwW1gEAlhunoHKB 2yACVPUkBoO22sNtLbXVDBgNxtgsyn75kgRuUcgTIzM12/jMaxLLLhFDY/E8NdTd432hu3ntqy2+6aSoJG0TCyxJ5hbh5gCfOIqE1l93Ja5d YofCCSxxkqF3RKq45GCZBiZA2tUO7LJugXWEqshZBhVPiI2K4w D5mfOtLifEBHcmQpmP70+8fNhLcvPrXnsksmVtydr3+n356fc6 MVGPCRHX7beIq07JxBAgAkGZ+RA6TTheoZAwKbGR4E8oJ8MEkS pzJ+PrTRXtsKxzgGchszkdVJ5/u5ipDXrt3oGALKSrL0BB8IOQANwwKybvyvoR8z3oLyQbtxmC7R tKkDxqVVctMQBuHnHyq5dn9a+uu77xHd6cJsQR9Y7Kfr2HQZIV ZwQx6CqRwnVRYNuN3fCVAGSQDsE845mBz/dRu2LaFRftoLt+9NsG4fCqJsgbVgkiV5kYFWNDqHjzvGuj9zXm hcNx2alcy4f8ASbqtoe9bssN21gm5CJErl3OPWCPMiui8P16Xr a3bZlXEj/UH1BxFeis5kMkZ9GbFKUqTYKUpQClKUApSlAKUpQCvIuDORjn6 Rzmo9OJMdU1jbCqoM7XO4tmdwGxQIIgncSOUc6ze0SW7fGiohj vJyYhtMr8uXvO+fyFTRg5UXdWBEjINfa1+Hf0Nv+4v/tFbFQZilKUApXi9eVFLuQqqCSSYAAyST5VqcM43Z1AJssTH3ld CQeTAOBK+oxQi0b1fDX2vKODkEEenpg0JOcWtbqbIeypYkk23X azqWyu4biT3rxugQIIMZqvcQ4eFUG3dlSCdxkrvIJAnaIOJ5GQ eua6nx7gC3xuEC4AQCRgj7rek5Hl6gkGjX+yOotW7j3VGy2pad ykCMnw9QRz93znpXD1ODULJx5o+357di7jnBrnhkNe16hVa40N alRPvASSB0JMsOeeVbGh0xI72CbhYyCu5V3CF3c/GTACkQQZOKxlQCjEAIcORG3c5aZgSTEmfIfGpHT6G/dvIlhQwVYMyVxIIuEZRvCMSDBEdBXM88qhCN/ncscLlsqv0h3Vt6Wyq3JuXb0uCDKm2pknwggg3IKienWvfB+Kp dK2jCt4WUt7gJVBc3RllIQERiCx+MZ2k7MauzrHbWJdNvce6Pi uJsLkhEdRC8ydsAjy5To8Wm242279q4pHvFxEAyTvgqJkhhAGR XYWifgeGc16pLPdcF711k31JjaykFjtJ8MAs7j7I+6IAaGHSsO r0neWouE276MdyxBQg4ZdoAABgQM+i4qC7La7U375u3L7m3bFv aCVKQ6wxYqOXOIj0NT+qtHazszLbZjHhYKcnoRgjbgGOvODHKl GWFqDptJd/9HQTU1aNG3rty91fgncWzBMkEMQecHJx1zzr5xDSvcde6jPNVx 0MlYEA+mK3L9ltkEKRaljIyF6TIJjlzPl6Vl4xpLbAG2ibSc7S eYUEHYcxI5wMmsfFfSv45J2/M9La8BWNjqFgFQQEAVl+GNsEdD5HNJ7ScWTVXUsJcY27bEtcI8 TXtuxokkgYbM+Ln5VddFat3L6hlK2t4DMRG0ElQw3EkDlluVZe MfR9rO+uJZ02nu25BS7c2biIHvGQZ3SYAjA6Vd0eFufiKJozy8 m2yF4ZoSAlwspUqWKqkANmEhcDdy92B4eQiLl9HWrui8bVtG7h gSeZVDAZTu+8dwWOZEHpWhwr6PdaU7u4VtCV3E3N0rthli3Egy ecR55NdL4boFs2ktLyQAT5nqx9Sc130n/ccbDhalu6GzSlKyLgpSlAKUpQClKUAqP40L2xX06h3tuGKFtu9 YZSu7kD4pE4lRUhShD5K/8AprXf1ef8RZrWHC792zr2e13VzVIVW2XVsrZ2A7lxk/yq00qbMdt9WVvTcV1yoqfo8naoH+0Wegisn6a139Xn/EWasFKWTtff2K/+mtd/V5/xFmn6a139Xn/EWasFKWNr7+xUuL6rX3rewaCDuRvFftMp2OG2ssiVMef5VKaDi mrd1W7ou7U837+223E8lycwKma19dpjcQqtxrZPJ027h+IEH5i lkbWub9iE1/tDe3WbL7zFs2xIUoXWLloMBg7VDA9O8BrD2Rstbv37Q0401sJZ YWg6uA57wMw24BZUSR6T1qY03BVt2TZtu6kkk3ZBuM55uxYEFj 6iOkRFZOFcLWwhUMzsx3O7mXdjA3MfgAABgAAUsja7TN2vhFfa VBsKl2jsaDQr7Q1pTckm3bDEBnkHCztABCkmIED0FUji/avWXLcm9cQXmuQi92kAsFVJCqwAUkbmJnHrEh9Ieq3a4BkJW0i ATEEvuYlQR6gfFaq2rbvsDaFW2Z8O4MQVG0dN/i3E/ZEZmANEvK6S/gqZssnfPQkeEfSpqNOhsx342jY15pYNzIJBJIg4DNIkdKnu31i 2+jsJdUXL+rCs1xhuKqoDlV+6pJgKMcznJqq8P4Ibl1LItjdeY KrDBXaNrNyyuCSOZg/Grt9IHDnt3dNqEts9mwoUhQSLYQzJHQERk48I+e1bmjXHJOWOT OecAsHS3iCwFrUHbBkbLqS1tnkQVyc8huEnmKs17i3guWht2KW K5WABkkvALeGYk5/yqHu6HKXnKAXEaYWSzkFtjQMPClucDHqKheM9nLY8SkIqgMzFS FA284zGTEeogZFcnVfp6zS3J13+hZ036h4cVGSvseOJ9vVS6wt qbrDb49wKu+SxeQZAO0CJmDnM1LcA7Z2nX6/erkS222dhPeNtC7AzbQrA7SBlefKaHwlSrB3QOGO5g3IieX8xV 04HwpYZ1UhbSh2kMQBcJWDiI8KkGc5E86y+Cw7aS57+pteunup Kyz8D4xY1DXLPfJYtwrObx2MYEMUDgbiPF1gSPeHPpvCuKaVwL WnvW32CIW4HIAkeZPSuS8Y+i/Vq66lPrQ4UbUgtbAUnxIwEiZmGBJOIxUNYtXLTKzwonwww3AqV BIKwQ0ScxyPWrmnwxwqkuTVn1cr8yP0LSozs1xA39Laut7xBBy DJRihMjGSs/OpOrRtTvkUpShIpSlAKUpQClKUApSlAKUpQClKUApSlAKUpQCl KUApSlAUH6SuFXLj2PZ7DXb1wXFkQF2hR4XLELzcsJ57SPKoDT fR7rEtqvdTtmR3qeINBzEZBknzPnAnrtKUjTPDGbtlW7G9mXsD vtRt75lCiPsIIO3ykmSYwOQxVnuWwwKkAgggg5BB54NeqUNkYq KpHO+0/YbukNzSKSm8s9kFj4SG3FTO7J2yBPJYgCBU+1XZfU2HRbh3qyI WKyqFtzkqRyMc+nOQBAjuFafFuFpqLTWbg8J8sEEciPgahrg0z wRlbXU4MdPbDKFAUwczIk92Mkrjm55YnpVw+jmy9rVC2gXu7iM WHMhQJH2RHj2jJPP1qrpwC6dc+hRSbiF8EHCnaQxbywIPwrsvZ rs4mkt7Z33DG5yMnyUddo6Ak+daYKV2+DXixea+xMVUe2nZUXL ZvadJvhlbaNsOwYZMg5jmfKQat1K3ltpNUzS4Lw0WLFuzMlFyf Njl2z5sSa3aUoSKUpQClKUApSlAKUpQClKUApSlAKUpQClKUAp SlAKUpQClKUApSlAKUpQClKUBrW+HWlutfCKLrqFZ48RUGQCfI Vs0pQClKUApSlAKUpQClKUApSlAKUpQClKUApSlAKUpQClKUAp SlAKUpQClKUApSlAKUpQClKUApSlAKUpQClKUApSlAKUpQClKU ApSlAKUpQClKUApSlAKUpQClKUApSlAKUpQClKUApSlAKUpQCl KUApSlAKUpQClKUApSlAf/2Q==

almas
09-18-2011, 11:06 AM
الله يعطيك الف عافية

منتهى الذووق
09-19-2011, 12:35 AM
http://quran.maktoob.com/vb/up/1537647181778230205.gif

سارة
09-19-2011, 12:46 AM
http://www10.0zz0.com/2011/08/25/11/864930555.gif

سامي الشمري
09-19-2011, 01:03 AM
بارك الله فيك وفي جهودك

فائزة محمد على مسعود
09-24-2011, 05:02 PM
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/877599475205115787.gif

بروق الوايلي
09-24-2011, 10:43 PM
http://www.alqaly.com/upload/uploads/images/domain-ad52cec356.gif

فائزة محمد على مسعود
10-03-2011, 03:05 PM
جزاكمـ ـ الله خير الجزا ء
أشكر لكم مروركمـ العطر
الذي شرفنى واسعدنا واضافة لموضوعي رونقاَ
وجمالاً

http://dc16.arabsh.com/i/02612/cyeremh9p4lh.gif
http://www.lojein.com/modoi/51.gif (http://forum.sedty.com/)