المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سرعة البديهة عند العرب



لا تأسفن على الدنيا
10-09-2011, 08:06 PM
:: سرعة البديهة عند العرب ::

http://g.abunawaf.com/2011/10/8/quickthinking.jpg

كان العرب يتصفون بصفات حميدة قبل الإسلام وبعد الإسلام , وكانوا من المبدعين بها ؛ حتى اشتهروا بذلك , ومنها على سبيل المثال لا الحصر : الفراسة , والفروسية , والشجاعة , وسرعة البديهة , والكرم , والوفاء بالوعد ... الخ , وجميعنا قد قرأ عن هذه الصفات , فهي تنتشر في ثنايا الكتب العربية في السابق والحاضر اليوم , ومنها ما سوف أتحدث عنه اليوم وهي (سرعة البديهة ) , وسرعة البديهة خص الله بها أنُاسٍ عن أناس , فتجد من يتصف بهذه الصفات يتوقد ذكاءً وحنكة ؛ ونادراً ما يقع في أي موقف محرج , وممن أعطوا هذه الموهبة ..

[1]
( على بن أبي طالب رضي الله عنه )

حينما سأل : كم بين الشرق والغرب ؟ قال : مسيرة الشمس يوماً .
فقيل له : كم بين الأرض والسماء ؟ قال : دعوةٌ مستجابة .
...

[2]
( أبن عنين )

كان جالساً عند فخر الدين الرازي , فدخلت إلي مجلسه حمامة خلفها صقر يريد صيدها , فاستجارت بمجلسه ، فقال ابن عنين :
جاءت سليمان الزمان حمامة ,,, والموت يلمح في جناحي خاطف
من أنبـــاء الورقاء أن محلكم ,,, حــرام وأنك ملجــأ للخــاطف

( وهو ممن اشتهروا بهذه الصفة , وذاع صيته )
..

[3]
( امرأة من الكوفة )

كانت مارة في مجلس في الكوفة , وفيها قوم يظهرون أنهم من بني نمير , فنظروا إليها , فالتفتت إليهم , فقالت : قاتلكم الله يا نُمير , أنتم لا أخذتم بقول الله , ولا بقول جرير , فالله يقول : ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ) . وجرير يقول :
غض الطرف إنك من نميرٍ ,,, فلا كعبً بلغت ولا كلبا
..

[4]
( لا تقم ! )

أحد الأدباء كان جالساً , فأقبل عليه أحد العلماء , فقام له الأديب , فقال له العالم : اجلس , لا يجوز القيام , وهذا على مذهبه ! , فقال له الأديب :
قيامي – والإلهِ – إليكَ حق ٌ .... وتركُ الحقِ مالا يستقيم ُ
وهــل رجــلٌ له لــبٌ وعقـلٌ ... يراك تسيرُ إليه ولا يقوم
..

[5]
( ابن المعتز وكسره للقلم )

جاء يوماً عبدالله بن المعتز في المسجد الجامع إلي أبي العباس أحمد بن يحى ليسلم عليه , فقام له وأجلسه مكانه , فداس ابن المعتز قلماً فكسره , فلما جلس , قال لمن حوله :
لكفي ثأر عند رجلي لأنها ... أثارت قتيلاً ما لأعظمه جبر ُ

..

[6]
( الشاعر الذي دخل على الوزير العراقي )

أحد الشعراء دخل على الوزير العراقي المهلب , فكان يريد أن يقول له : كيف أمسيت أيها الأمير ؟ فغلط الشاعر من الخوف , فقال : كيف أصبحت أيها الأمير ؟ فقال الأمير : هذا مساء أم صباح ؟ فسكت الشاعر قليلاً , ثم قال :
صبحتهُ عنـد المسـاء فقـال لي : ,,, ماذا الصباح ؟ فظن ذاك مزاح
فأجبته : إشراق وجهك غرني ,,, حتــى تبينت المســاء صبــاح

..

و أغلب العرب مازالوا يتصفون بهذه الصفة حتى اليوم , فهناك من صرفها في غير مرضية الله عزوجل , وهناك من استعملها في إرضاء الله , وهناك من جعلها حبسيةٌ رهينةٌ في نفسه , فقتلها بيده ..

مما قرأت ...

أنثى استثنائيه
10-10-2011, 07:40 PM
مشكووووووره أختي ع هالموضوع
والله يعطيك الف عافيه

almas
10-10-2011, 11:51 PM
بارك الله فيك ..
طرح مميز

لا تأسفن على الدنيا
10-11-2011, 12:49 AM
شاكرة لكن ردكن الطيب اخواتي العزيزات
بارك الله فيكن وجزاكن الله خيرا

تاج خالد
10-11-2011, 10:04 AM
بارك الله فى علمك وعملك ولاحرمنا الله من جديدك المتمير حقا

الحلم المنتظر
10-12-2011, 06:48 AM
يعطيك العااااااااااااااافيه

لا تأسفن على الدنيا
10-13-2011, 09:15 AM
اخواتي الغاليات
شكر الله لكن هذا الرد الطيب
بارك الله فيكن وحفظكن الله