المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هيا نطبق أخلاق الرسول في حياتنا صلى الله عليه وسلم



عمري في طاعة ربي
04-17-2011, 11:28 AM
http://www.youtube.com/watch?v=972J7l9MSww&feature=
relatedصلوا على الحبيب صلى الله عليه وسلم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وقدوتنا وحبيبنا وهادي الأمة إلى الرشاد
والخير أجمعين محمد صلى الله عليه وسلم
الحمد لله الذي جعلنا من المسلمين
الحمد لله الذي أنزل إلينا كتابا منيرا ليهدينا إلى الخير كله
الحمد لله الذي أرسل فينا رسولا بشيرا ونذيرا ليهدينا إلى الخير والرشاد ودين الحق
لأنه رسولنا الكريم
لأنه من أرسله الله رحمة للعالمين
لأنه خير خلق الله أجمعين
لأنه شفيعنا يوم القيامة
لأنه حبيبنا وقائدنا
لأنه قدوتنا ومعلمنا
لأن الله عز وجل قال عنه في كتابه المبين "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر"
وقال عز وجل أيضا عنه "لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة
وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين"
لأجل هذا كله يجب علينا أن نحرص كل الحرص على أن نتعلم من خير معلم ونحرص على إن نتصف بصفاته الحميدة
رسولنا وحبيبنا يا مرشدنا
و إلى الأخلاق جئت هادينا
جئت بالحق نورا وبشيرا
وجعلت الأمة في عدلا مقيما
ملأت الدنيا من أنوار حكمتك
وكنت خير قائدا وخلقا ودينا
نشرت العدل في البقاع كلها
وكنت تحب الخير للعالمين
فيارب اجمعنا بك يا حبيبنا
في دار خلد ونعيم مقيما
مهما قلنا وكتبنا
خلق رفيع المستوى تحلى به رسولنا عليه الصلاة والسلام
إنه خلق لطالما افتقدت إليه هذه الأمة ونحن أحوج ما نكون بحاجة له إنه
الصبر
الإخوة والأخوات الكرام إذا نظرنا في حياة رسولنا الكريم لوجدناها كلها مليئة بالمحن والإبتلائات والاختبارات ولكنه صلى الله عليه و سلم كان دائما صابرا محتسبا
عابدا لله ومتجها إليه بالدعاء والتضرع ولم يكن يبالي لكل ما يصيبه وكان همه الوحيد رضاء الله عنه و الدعوى إلى الله و إيقاظ الأمة والوصول بها إلى بر الأمان
دعونا نلقي النظر إلى حياته وصبره منذ طفولته
فمنذ ولد عليه الصلاة والسلام ولد يتيما ورباه جده عبد المطلب فقد الأهل ولكنه كان صابرا ومن هنا أريد أن أسلط الضوء على هذه القضية : قضية اليتم
أنضروا كيف كان يتيما ولكنه كان خير الناس و أطهرهم و أكثرهم خلقا وهذا ينافي من يضع اللوم في فشله على والديه ويقول إنهم لم يهتموا به ولم يعملوا على راحته
إذن الأحرى بنا أن نتعلم من نبي الرحمة سيدنا وحبيبنا فقد عاش حياة مليئة بالاختبارات والأعباء لموت أبيه عبد الله وأمه أمنة
فقد عاش يتيما ولكنه كان صابرا جلدا وبعد هذا يرعاه جده عبد المطلب ولكنه أيضا يفارق الحياة و سيدنا محمد عليه السلام ما زال صابرا وبعد هذا يضل في رعاية عمه أبو طالب
و يعمل راعيا للغنم و بالطبع هذه المهنة ليست بالأمر الهين فتحتاج إلى صبر و تحمل فهي أشبه ما تعلم الإنسان القيادة فمثلا يجب عليه الانتباه والحذر والتيقظ
ولكنه كان خير قائد لها فكان صابرا لا يخشى كل المحن والصعاب و هذه الصعاب كلها كانت تؤهله لحمل الرسالة والدعوى الإسلامية بحيث أن الدعوى إلى الله تحتاج لمشقة و صبر وتحمل
وبعد حمله للدعوة الإسلامية ها هي تزداد عليه الامتحانات و الصعاب فلم يتركه المشركون هكذا بل كذبوه وأذوه ولكنه كان
يستقبل كل هذه الابتلاءات بالصبر والتفاؤل والأمل بالله داعيا لله ومحتسبا به وكان لا يرد لقومه ما يفعلونه به
من سيئات بل كان يواجه كل هذا بالدعاء لهم بالهداية صابرا محتسبا لله ولم يبالي لكل ما يصيبه من صعاب
و إيذاء في سبيل نشر الدعوة الإسلامية فهو لا يخشى لومه لائم في الحق فكان صلى الله عليه وسلم يزداد صبرا كلما
اشتد عليه الأذى و أيضا في مجال صبره على العبادة فكان يعبد الله حق عبادته راجيا الفوز بالآخرة فكان صواما قواما
متضرعا و مسلما أمره لله وحده هذا لكي يفوز بمرضاته سبحانه فالعبادة تحتاج إلى عقول راجحة لا تسيطر عليها الأهواء
والرغبات ولا يسيطر عليها الشيطان فكان صلى الله عليه وسلم محتسبا عبادته و كل أمره لله
فكان همه الوحيد نشر الدعوة الإسلامية و لم يكن مبال لما يصيبه من أذى الكفار فكان دائما يقول " والله لو وضعوا
الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركت هذا الامر حتى يظهره الله أو أهلك دونه
و ما تركته" فلم يكن يبالى للصعاب بل كان يجاهدها داعيا لله متوكلا عليه في كل أموره فما زال المشركون
يؤذونه وينعتونه بالمجنون و الساحر و لكنه ضل ثابتا و صابرا ولقد أذوه وتعاونوا فيما بينهم على قتله و لكنه ضل
على موقف الثبات و الصبر و تحمل أعباء الهجرة لان هذا أمر الله من فوق سبع سموات فلقد لبى أمر الله بكل سعادة
و قد قاد الكثير من الغزوات ولم يبالي لكل ما فيها من صعاب فقد شاهد أصحابه يستشهدون أمامه ولكنه ضل صابرا
وقد كادوا يقتلونه و لكنه ضل صابرا ومحتسبا هذا كله لله تعالى ولم ينقص هذا من إقدامه شيئا بالرغم من كبر جيش المشركين
وعدتهم وعتادهم إلا انه ما زال صابرا ويحث أصحابة على الصبر و الثبات قائلا لهم "كم من فئة قلية غلبت فئة كثيرة
بإذن الله و الله مع الصابرين" وكان يستقبل كل ما يصيبه من أذى بالدعاء و التضرع و التوسل إلى الله عز و جل
قائلا "الهم أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين
و أنت ربي إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي
و لكن عافيتك هي أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات و سلم عليه أمر الدنيا و الآخرة من أن تنزل
بي غضبك أو تحل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول و لا قوة الا بك"
و برغم كل ما كان يصيبه من أذى من الكفار حيث عذبوه و شتموه و رموه بالحجارة والقمامة و نعتوه بالمجنون والساحر
إلا انه كان دائما صابرا محتسبا ذلك عند الله قائلا " اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون " فكان صابرا
حليما لا يعرف الغضب واليأس والوهن وكان يوصى أصحابه قائلا" إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فان ذهب
عنه الغضب و إلا فليضجع"
وكان يردد دائما "فصبرا جميلا و الله المستعان"
وليس هذا فحسب بل عانى سيدنا محمد عليه السلام من فقد الولد أيضا فقد فقد أولاده ولكنه ضل ثابتا و أيضا
فقد عمه أبى طالب و في نفس العام فقد زوجته خديجة التي كانت نعم الزوجة و التي طالما خففت عليه ما كان يعانيه و التي ساندته في دعوته رضي الله عنها ليكون هذا العام عام من الحزن على عمه وزوجته خديجة
وبعد هذا كله ها هم المنافقون يطعنون في عرض رسول الله في حادثه آلافك و ينسبون إلى زوجته عائشة الفاحشة
و الفجور و لكنه لم يحرك هذا من صبره و ثباته أي شيء محتسبا هذا كله عند الله وكان يقول لزوجته "فإن كنت
بريئة فسيبرئك الله "
و في نفس هذه الأيام كان انقطاع الوحي عن الرسول ولكنه كان ثابتا و يقابل كل هذا الابتلاء بالدعاء و تلاوة القرآن
و الصبر و الثبات فأين نحن من جميل صبرك يا رسول الله، نحن اليوم لدينا المال و لدينا الجاه وبعضهم يملك الأسهم و السندات
و عندهم نعم الدنيا كلها و لكنهم
في حالة يرثى لها فإن أصابهم القليل من أعباء الدنيا انقلبوا على عقبيهم يتخبطون ولا يدرون ماذا يفعلون
و يظنون أن الدنيا كلها أحزان وهموم و أكدار

نعم هل فكرنا بذلك ؟؟؟
إذن أقول لكم نحن بحاجة إلى حساب حساباتنا مرة أخرى فلنحسبها جيدا ونتخذ قدوتنا الرسول في كل أعمالنا و لا
نبالي لكل الآلام في سبيل الله فلنكن مثل البلسم نردد دائما " الله غايتنا والقرآن دستورنا والرسول قدوتنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا "
فاتركوا كدر الدنيا جانبا و ابدؤوا من جديد بحياة ملؤها الصبر والتفاؤل و طاعة الله للفوز في الآخرة بجنان النعيم
هذا و الله ولينا ومرشدنا

هوى بلادي
04-17-2011, 12:12 PM
جزاك الله خير أخت ( عمري في طاعة ربي ) على هالكلام المريح
فنحن بشر نضعف تارة عن الذكر الصالح وعن الطاعات ونقوى تارة
حقيقة أخبار ماتسر وماراح يسرنا غير رب العالمين
ياارب تفرج همي وهم جميع معلمات محوالأميه مساااائي
وحسبييي الله ونعم الوكيل

علمتنى الحياة
04-17-2011, 12:14 PM
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
نعم هو قدوتنا ونبراسنا في هذه الحياة
باااااااااارك الله فيك إختي وجزيت خيرااااااااااااا

شووووق
04-17-2011, 12:56 PM
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

نعم هو قدوتنا ومعلمنا

بارك الله فيك وجزاك الف خير



شووووق

علمتنى الحياة
04-17-2011, 06:15 PM
نتسابق في هذه الحياة من أجل وظيفة دنيوية ونحاول بشتى الطرق ولا ندري إذا أصبحنا هل سنمسي وإذا أمسينا هل سنصبح ....! الله المستعان ( خلق الإنسان ضعيفا ) اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا
نعم نعمل ونحاول ولكن لايطغي ذلك على التعلق بالدنيا واتباع الشهوات والسعي للحصول على شيء لم يكتبه الله نرضى بقسمة الله في هذه الحياة ونتحمل ونصبر وسيعوض الله صبرنا ولن يضيعنا في الدنيا والأخرة ..
كل مابوسعنا عملناه ولنفوض أمرنا لله هو حسبنا وكافينا ولنتعلم الصبر ولنا في ذلك أسوة حسنة حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

بنت الوطن
04-17-2011, 06:22 PM
بارك الله فيك اختي الفاضلة وجزاك الله خير الجزاء ونفع بعلمك وعملك ...
أرجومن المشرفة الفاضلة على منتدى الاحتجاج نقل الموضوع للقسم المناسب له (الشريعة والحياة )
شاكرة ومقدرة جهودكم جميعا ........

علمتنى الحياة
04-17-2011, 06:34 PM
أتمنى أختىي ألا تنقليه فهو موضوع في غاية الأهميه وهو ما نحتاجه اليوم المفروض يثبت وليس ينقل
بارك الله فيك وأثابك

بروق الوايلي
04-17-2011, 06:43 PM
باابي انت وامي يارسول الله رزقنا الله شفاعته يوم الدين وشربه من حوضه ورزقك اختي جنة عرضها السموات والارض لاانتقاءك لمواضيعك جزاك الله عنا كل خير