المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقابله الاساءة بالاحسان



غروب حزينه
05-20-2011, 01:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في حياتنا الاجتماعية نواجه الكثير من المواقف التي تصادفنا وقد تقف ردة فعلنا عاجزة عن تحديد مسارها ،
فمن ضمن تلك المواقف عندما نتفاجئ بـ قريب او صديق وقد تعدى بالأساءة إلينا ،
فـ بهذه الاساءة نستطيع ان نرتقي بأخلاقنا نحو الأفضل ونكتسب سمو النفس وعلوها ،
لماذا لانواجه الاساءة بالأحسان ؟!
سؤال نود لو ان يتكرر على مسامعنا مراراً عديدة ،
عندما يسئ اليك شخص ما في هذه الحالة يجب عليك ان تتصرف التصرف اللبق
بأن تكون قويا قادرا على كضم مشاعر الغيظ لديك وترسم لنفسك الصورة الحسنة ذات الطابع الليّن
التي مدح الله بها عباده في كتابه المبين
وشرفهم بقوله تعالى: ((والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)) (آل عمران : 134).
وتكون مواجهة الاساءة بعقلانية وروح هادئة
حتى لا يتسبب غير ذلك في خلق اجواء العداوة والنفور بين المسلم واخيه
ويجب ان توضح لمن اساء اليك بأن هناك حدود يجب عليه ان يحترمها
وان لا يتخطاها وتحاول ان تفهم منه الاسباب التي جعلته يتخذ هذا المسار في الاساءة
بالآخرين وان تجعل هدفك الاساسي هو
رضا الله والتخلق بأخلاق
رسول الأمة محمد صلى الله عليه وسلم ..

سامي الشمري
05-20-2011, 03:00 AM
" مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ " (سورة فصلت،))

اختي غروب حزينــــــــــــــــــــــة

موضوع متيز وانت اميز


جزاك الله خيرا

حنايا الروح
05-20-2011, 02:27 PM
جزاك الله كل خير
وآآثابك المولى على طرحك القيم
دمت برضا الرحمن ..
لك كل الشكر والود
تحيااااتى لك

لا تأسفن على الدنيا
05-20-2011, 03:59 PM
يقول الحق عز وجل : " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين "
الناس خلق الله وجميل منا لو اعتبرنا أن الناس في تعاملاتهم إنما يتعاملون مع الله الذي خلقهم
في حياتنا العامة نصادف اصناف والوان من البشر
فمهما كانت المعاملة التي نجدها من الغير فلتكن ردة فعلنا بما يرضي الله عنا فنحن إنما نتعامل مع الله فقد يكون الله وضع ذلك الشخص اختبار وابتلاء لك ليرى كيف تتصرف سواء اكان محسن او مسيء
ولنا في رسول الله اسوة حسنة وفي تعامله مع الخلق


بارك الله فيك اختي وجزاك الله خيرا

بياض
05-20-2011, 11:51 PM
هذا ما أوصانا به الدين الإسلامي

لاهنتِ

.